العظيم آبادي

265

عون المعبود

( تقدموا فائتموا بي ) أي اصنعوا كما أصنع ( وليأتم ) بسكون اللا وتسكر ( بكم من بعدكم ) أي ليقتد بكم من خلفكم من الصفوف . وقد تمسك به الشعبي على قوله إن كل صف منهم إمام لمن وراءه . وعامة أهل العلم يخالفونه ( ولا يزال قوم يتأخرون ) أي عن الصفوف الأول ( حتى يؤخرهم الله ) عن رحمته وعظيم فضله ورفع المنزلة وعن العلم ونحو ذلك . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة . ( باب مقام الامام في الصف ) ( وسطوا الامام ) أي اجعلوا إمامكم متوسطا بأن تقفوا في الصفوف خلفه وعن يمينه وعن شماله . ( باب الرجل يصلي وحده خلف الصف ) ( فأمره أن يعيد ) اختلف السلف في صلاة المأموم خلف الصف وحده . فقال طائفة لا